علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

81

الأنوار ومحاسن الأشعار

أصاب بها شهرا على كل علة * لها من تشكّيها أنين وحمحمة فأوردها قبل الصباح متالعا * صحاحا فجالت في العجاج مكلّمه يخوض لظاها عصبة جشميّة * لها تحت نقع الخندقيّين غمغمه وكنا أناسا لا نرى القتل سبّة * ومن تغلب الغلباء في الناس جمجمه ثم إن علقمة بن سيف أعتق النساء وحملهنّ إلى قومهنّ قبل أن يصل إلى بلاده ، فقالت امرأة من بني مجاشع : جزى الرحمن علقمة بن سيف * على النعماء خير جزا مثاب عن آل مجاشع وبني فقيم * وأحياء البراجم والرباب وحيي نهشل وسراة سعد * بسفح متالع ولوى إراب جززت نواصيا منا فراحت * نساء الحي طاهرة الثياب وأطلقت العناة وكان يوما * يغصّ الشيخ منه بالشراب فأنت المرء تشكر نعمتاه * علينا ما بدا وضح السراب 15 - يوم الشرية « * » وهو يوم لبني تغلب على بني فزارة . كان الأخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة بن أرقم بن عدي بن مالك بن رزاح بن معاوية بن عمرو يغير على كلب وغيرهم فقال يوما حمل ابن بدر الفزاري وعنده أناس من النمر أبلغوا عني الأخنس بن شهاب ان فزارة ليست كمن يغير عليه من كلب وغيرها وقد عجبت له إذ هو من بني معاوية بن عمرو كيف بلغ ما بلغ فقبّح الله بني تغلب كيف يعطون مثله مقادهم ، وتكلم فيه بكل قبيح ، فلما رجع النمريّون من عند حمل بلّغوا الأخنس مقالة حمل بن بدر فقال أما كان ثمّ من نهاه ؟ فقالوا بلى قد نهاه

--> * في معجم البلدان 3 / 286 الشريّة بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد الياء هو ماء قريب من اليمن وناحية من بلاد كانت بالشام . . . وأخاف ان يكون تصحيفا وانه بالباء الموحدة ، والشربّة بالباء بفتح أوله وثانيه موضع بين السليلة والربذة وقيل إذا جاوزت النقرة وماوان تريد مكة وقعت في الشربة . . . ولها ذكر كثير في أيام العرب واشعارهم ص 272 .